Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 14, halaman 8353

  1. الإسراء
  2. ٥

معلوم أن (إذَا) ظرف لما يستقبل من الزمان، كما تقول: إذا جاء فلان أكرمته، فهذا دليل على أن أولى الإفسادتين لم تحدث بعد، فلا يستقيم القول بأن الفساد الأول جاء في قصة طالوت وجالوت، وأن الإفساد الثاني جاء في قصة بختنصر.

وقوله: ﴿وَعْدُ﴾ . والوعد كذلك لا يكون بشيء مضى، وإنما بشيء مستقبل. و ﴿أُولاهُمَا﴾ أي: الإفساد الأول.

وقوله: ﴿بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ ... ﴾ [الإسراء: ٥]

وفي هذه العبارة دليل آخر على أن الإفسادتين كانتا في حضن الإسلام؛ لأن كلمة ﴿عِبَاداً﴾ لا تطلق إلا على المؤمنين، أما جالوت الذي قتله طالوت، وبختنصر فهما كافران.

وقد تحدّث العلماء في قوله تعالى: ﴿عِبَاداً لَّنَآ. .﴾ [الإسراء: ٥] فمنهم من رأى أن العباد والعبيد سواء، وأن قوله (عِبَاداً) تُقَال للمؤمن وللكافر، وأتوا بالأدلة التي تؤيد رأيهم حَسْب زعمهم.

ومن أدلتهم قول الحق ﷾ في قصة عيسى ﵇: ﴿وَإِذْ قَالَ الله ياعيسى ابن مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتخذوني وَأُمِّيَ إلهين مِن دُونِ الله قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 14، ص 8353 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.