Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 14, halaman 8511

  1. الإسراء
  2. ٣٣

قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ النفس. .﴾ [الإسراء: ٣٣]

كان القياس أنْ يُقابل الجمع بالجمع، فيقول: لا تقتلوا النفوس التي حرَّم الله، لكن الحق ﷾ يريد أن قَتْل النفس الواحد مسئوليةُ الجميع، لا أنْ يسأل القاتل عن النفس التي قتلها، بل المجتمع كله مسئول عن هذه الجريمة.

﴿التي حَرَّمَ الله. .﴾ [الإسراء: ٣٣] أي: جعلها محرّمة لا يجوز التعدي عليها؛ لأنها بنيان الله وخلْقته وصناعته، وبنيان الله لا يهدمه أحد غيره. أو نقول: ﴿النفس التي حَرَّمَ الله. .﴾ [الإسراء: ٣٣] أي: حرَّم الله قتلها.

﴿إِلاَّ بالحق﴾ [الإسراء: ٣٣] هذا الاستثناء من الحكم السابق الذي قال: لا تقتلوا النفس التي حرم الله ﴿إِلاَّ بالحق﴾ أي: ولكن اقتلوها بالحق، والحق هنا المراد به ثلاثة أشياء:

القصَاص من القاتل.

الردَّة عن الإسلام.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 14، ص 8511 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.