[٢٤/ب] محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، أخبرنا إسماعيل بن جعفر القاضي، أخبرنا أبو الهذيل العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن ابي سوية المنقري قال:حدثني عبيد الله بن عكراش قال حدثني أبي قال بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات اموالهم الى رسول الله ﷺ فقدمت عليه المدينة فوجدته جالسا بين المهاجرين والأنصار فأتيته بإبل كأنها عروق الأرطاة فقال من الرجل فقلت: عكراش بن ذؤيب قال ارفع في النسب فقلت: ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد وهذه صدقات بني مرة بن عبيد فتبسم رسول الله ﷺ وقال: هذه إبل قومي هذه صدقات قومي فأمر رسول الله ﷺ أن توسم بميسم إبل الصدقة وتضم اليها ثم أخذ بيدي فانطلق بي إلى منزل أم سلمة زوج النبي ﷺ فقال هل من طعام فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر فأقبلنا نأكل منها فأكل رسول الله ﷺ مما بين يديه وجعلت أخبط في نواحيها فقبض رسول الله ﷺ بيده اليسرى على يدي اليمنى وقال يا عكراش كل من موضع واحد فإنه طعام واحد ثم أتينا بطبق فيه ألوان من رطب أو تمر شك عبيد الله بن عكراش رطبا كان أو تمرا فجعلت آكل من بين يدي وجالت يد رسول الله ﷺ في الطبق ثم قال يا عكراش كل من حيث شئت فإنه من غير لون واحد ثم أتينا بماء فغسل رسول الله ﷺ يديه ثم مسح ببلل كفيه وجهه وذراعيه ورأسه ثم قال يا عكراش هكذا الوضوء مما غيرت النار.
هذا حديث غريب أخرجه الترمذي بتمامه عن محمد بن بشار عن العلاء
[٢٥/أ] بن الفضل وقال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث العلاء، وقد تفرد العلاء بهذا الحديث.
وأخرج ابن ماجه بعضه عن محمد بن بشار فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.