Lewati ke konten

Kitab: Al-Fashl lil Washl · Pengarang: الخطيب البغدادي

Baca Juz 1, halaman 306

  1. ذكر الأحاديث المسندة المرفوعة التي وصلت بها ألفاظ التابعين وأدرجت فيها
  2. ٢٥ - حديث آخر

مالك وبخلاف رواية البغوي عنه التي أوردها الدارقطني. وفصل سويد كلام الزهري ممن كلام سهل بن سعد وهو الصحيح.

وروى حديث اللعان عن الزهري جماعة فأدرجوا كلام الزهري فيه: منهم الأوزاعي وابن أبي ذئب وعياض بن عبد الله الفهري وفليح بن سليمان (¬١).

ورواه عبد الملك بن جريج وإبراهيم بن سعد ومحمد بن إسحاق (¬١) عن الزهري فقالوا في آخره: قال ابن شهاب: فكانت تلك السنة المتلاعنين بمتابعة أصحاب الموطأ عن مالك، وذلك هو الصواب.

فأما حديث الأوزاعي عن الزهري الذي وافق فيه رواية جويرية وإبراهيم بن طهمان في إدراجهما الحديث عن مالك:

فأخبرناه أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى البزاز (¬٢) أنا علي بن محمد بن أحمد المصري أنا عبد الله بن محمد بن سعيد ابن أبي مريم نا محمد بن يوسف الفريابي نا الأوزاعي نا الزهري عن سهل بن سعد: " أن عويمر أتى عاصم بن عدي - وكان (٣٤/أ) سيد بني العجلان - قال: " كيف تقولون في رجل وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع؟ ". قال: " سل لي رسول الله ﷺ عن ذلك "، قال: فأتى عاصم النبي ﷺ، وساق الحديث بطوله، إلى أن قال: " فلاعنها "، ثم قال: " يا رسول الله إن حبستها فقد ظلمتها " قال: " فطلقها "، قال: " فكانت بعد سنة لمن كان بعدهما

Rujukan halaman ini: الفصل للوصل المدرج في النقل، ج 1، ص 306 (SanadKitab #10842, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.