Lewati ke konten

Kitab: Ahda Sabil · Pengarang: محمود مصطفى

Baca halaman 107

  1. علم القافية
  2. أنواع القافية من حيث الإطلاق والتقييد
  3. الضرورات الشعرية

الضرورات الشعرية

اعتاد المؤلفون في علمي العروض والقوافي أن يختموا بحوثهم في العلمين بالكلام على الضرورات الشعرية.

وقد عرفوا الضرورة بأنها: ما وقع في الشعر مما لا يجوز وقوعه في النثر، وفصلوها على ثلاثة أنواع:

١- ما كان بالزيادة مثل:

أ- تنوين ما لا ينصرف؛ كقول امرئ القيس:

ويوم دخلتُ الخدر خدر عنيزةٍ ... فقلت: لك الويلاتُ إنَّك مُرْجِلي

ب- تنوين المنادى المبني؛ مثل:

ليتَ التَّحيَّة لي فأشكرها ... مكان يا جملٌ حُيِّيتَ يا رجُل

وقول الآخر:

ضرَبت صدْرَهَا إلَيّ وقالت ... يا عَدِيًّا لقد وقتك الأواقي

ج- مد المقصور؛ كقوله:

سيغنيني الذي أغناك عني ... فلا فقر يدوم ولا غَنَاء

د- زيادة حرف الإشباع كالألف في قوله:

أعوذ بالله من العقراب

أراد: من العقرب، فأشبع مدة الراء.

وقول الآخر وقد أشبع بالياء:

تنفي يداها الحصى في كل هاجرة ... نفي الدراهيم تنقاد الصياريف

فالياء في الدراهيم والصياريف إشباع لحركتي الهاء والراء.

٢- ما كان بالحذف؛ مثل:

أ- قصر الممدود في قوله:

لا بد منْ صَنْعَا وإن طالَ السَّفر ... وإن تَحَنَّى كلُّ عُودٍ ودَبَر

Rujukan halaman ini: أهدى سبيل إلى علمي الخليل، ص 107 (SanadKitab #10860, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.