رُبَّ أخ كنت به مغتبطًا ... أشدّ كفِّي بعرَى صحبته
تمسكًا مني بالود ولا ... أحسبه يزهد في ذِمِّي أمل
ولكن هذا الناعق لم يجد من يتابعه؛ لأن الأذن لم ترتح إلى صنيعه، ولكنهم قبلوا من ذلك نوعًا سَمّوه
Kitab: Ahda Sabil · Pengarang: محمود مصطفى
رُبَّ أخ كنت به مغتبطًا ... أشدّ كفِّي بعرَى صحبته
تمسكًا مني بالود ولا ... أحسبه يزهد في ذِمِّي أمل
ولكن هذا الناعق لم يجد من يتابعه؛ لأن الأذن لم ترتح إلى صنيعه، ولكنهم قبلوا من ذلك نوعًا سَمّوه
Rujukan halaman ini: أهدى سبيل إلى علمي الخليل، ص 117 (SanadKitab #10860, hlm. urut 164)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.