Lewati ke konten

Kitab: Ahda Sabil · Pengarang: محمود مصطفى

Baca halaman 129

  1. الخاتمة
  2. إضافات أضافها للكتاب الأستاذ الدكتور عبد المنعم خفاجي
  3. الشعر الشعبي أو فن الزجل

ورقة من ثقيل يرغب في الإذن، وكان له ابن مليح فكتب إليه مدغليس:

سيدي: هذا مكان لا يرى فيه بلحية ... غير تيس مصفعاني،

وكان مدغليس هذا مشهور بالانطباع والصنعة في الأزجال، خليفة ابن قزمان في زمانه، وأهل الأندلس يقولون: ابن قزمان من الزجالين بمنزلة المتنبي في الشعراء، ومدغليس بمنزلة أبي تمام، بالنظر إلى الانطباع والصناعة، فابن قزمان ملتفت للمعنى ومدغليس ملتفت إلى اللفظ، وكان أدبيًّا معربًا لكلامه مثل ابن قزمان، لكنَّه لما رأى نفسه في الزجل أنجب اقتصر عليها.

ومما اختاره ابن خلدون، من زجل أهل مصر القاهرة، وأحسن في اختياره كل الإحسان، قول بعضهم في ذلك العصر:

هذي جراحي طريَّا ... الدما تنضح

وقاتلي يا أحيما ... في الفلا يمرح

قالوا: "وناخد بتارك" ... قلت: "ذا أقبح! ".

وقد عمَّ فن الزجل في الأندلس؛ حتى كان العامة ينظمون فيه بطريقتهم العامة في سائر البحور الخمسة عشر.

وقد قلّد المشارقة فيه الأندلسيين، فراج الزجل في كل مكان، وخاصة في مصر في العصر المملوكي، ومن أشهر الزجّالين: خلف الغباري، وبدر الدين الفرضي، وأحمد الدرويشي، وأحمد الأمشاطي الشامي ٧٢٥هـ.

ونشأ في المغرب امتدادًا للزجل شعر عامي سموه الأصمعيات، وشعر عامِّي في المشرق سموه الشعر البدوي.

Rujukan halaman ini: أهدى سبيل إلى علمي الخليل، ص 129 (SanadKitab #10860, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.