Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 1, halaman 239

  1. المقام الثاني دعوى النصارى قتل المسيح وصلبه
  2. القرآن مصدق لما بين يديه من الكتب ومهيمن عليه

الوجه التاسع:

أن القرآن جاء بموافقة التوراة والإنجيل وغيرهما من كتب الأنبياء في الخبر عن الله -تعالى- وعن اليوم الآخر، وزاد ذلك تفصيلا وبيانا، وبين الأدلة والبراهين على ذلك، وقرر نبوة الأنبياء كلهم ورسالة المرسلين، وقرر الشرائع الكلية التي بعثت بها الرسل كلهم، وجادل المكذبين بالكتب والرسل بأنواع الحجج والبراهين، وبين عقوبات الله لهم، ونصره لأهل الكتب المتبعين لها.

وهذا معنى كون القرآن مصدقا لما بين يديه من الكتاب كما قال -تعالى-: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ .. .

وقال -تعالى-: ﴿الم اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ﴾ .

والآيات في هذا المعنى كثيرة، وذلك برهان عظيم على أنه من عند الله، وأن الرسول الذي جاء به صادق.

فإنه لما جاء يطابق ما جاء به من قبله من الرسل مع تباعد الزمان وشهادة أعدائه، وإقرارهم بأنه لم يتلقه من بشر.

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 1، ص 239 (SanadKitab #10895, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.