Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 1, halaman 269

  1. المقام الثاني دعوى النصارى قتل المسيح وصلبه
  2. أدلة رسالته في الإنجيل

المعنى الذي قررناه ما ختم به المثل من قوله: " ألم تقرؤوا هذا المرقوم ... " إلى آخره، فإنه إشارة إلى ما ورد في الفصل الثامن والعشرين من " صحيفة إشعيا " ﵇. ولفظه كما في بعض التراجم: " أن تلك الحجرة التي رفض البناؤون صارت رأس الزاوية، هذا هو عمل الرب، وهو في أعيننا عجيب ".

وقد ذهب النصارى إلى تأويل هذا النص في شأن المسيح ﵇، وهي دعوى باطلة؛ فإن سياق الكلام يأباه، والوصف يخالفه؛ فإن المسيح لم يكن في بني إسرائيل محتقرا ولا مرفوضا من حيث كونه من بني إسرائيل، وإنما يدل دلالة ظاهرة على محمد ﷺ الذي هو من بني إسماعيل، وهم كانوا مرفوضين عند بني إسرائيل مع كونهم إخوتهم، ولا يرونهم أهلا للفضائل.

وسياق الكلام يدل على أن تلك الحجرة كانت مرفوضة في زمان موسى والأنبياء بعده، والنصارى لا يدعون هذه الصفة في المسيح؛ فدل على ما قلناه.

وقيل: ما عبر عنه بالحجرة المرفوضة من أجل ما جرى لسارة مع إبراهيم ﵉ في شأن إسماعيل وأمه من أجل غيرة سارة؛ فنقلهما بأمر الله -تعالى- إلى مكة. فالله أعلم.

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 1، ص 269 (SanadKitab #10895, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.