Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 1, halaman 274

  1. المقام الثاني دعوى النصارى قتل المسيح وصلبه
  2. أدلة رسالته في الإنجيل

الشعر والبلاغة، وإن كانوا قد منحوا من صحة الأذهان، وقوة العقول في أصل الجبلة ما فاقوا به غيرهم، لكن غلبت عليهم الغفلة، فاستولى عليهم الجهل، فدل على أنهم المعنيون بهذا النص.

ومن هذا المعنى في صفة هذه الأمة ما جاء من حديث أبي الدرداء ﵁ قال: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: «إن الله -تعالى- قال لعيسى ابن مريم: إني باعث بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا، ولا حلم ولا علم. قال: يا رب كيف ولا حلم ولا علم؟ قال: أعطيهم من حلمي وعلمي» . أخرجه البزار في مسنده وغيره.

وأيضا فلم يغظ اليهود أمة كما أغاظهم محمد ﷺ وأمته.

ومن ذلك ما ورد في الفصل العاشر من رسالة بولس إلى أهل رومية من كتب النصارى، وهو -أيضا- في " صحيفة إشعياء " من كتب اليهود. " إني وجدت عند من لم يطلبني، وظهرت عند من لم يسأل عني ".

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 1، ص 274 (SanadKitab #10895, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.