Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 1, halaman 279

  1. المقام الثاني دعوى النصارى قتل المسيح وصلبه
  2. أدلة رسالته في التوراة

فصل

ومن الأدلة الواردة في التوراة:

ما ذكره غير واحد من العلماء منهم ابن قتيبة في " أعلام النبوة ": " تجلى الله - وفي رواية: جاء الله - من طور سيناء، وأشرق من ساعير، واستعلن من جبال فاران ".

فسينا: هو الجبل الذي كلم الله فيه موسى ﵇. وساعير: هو الجبل الذي أرسل الله فيه عيسى ﵇، وظهرت فيه نبوته.

وجبال فاران: هو اسم عبراني، وليس ألفه الأولى همزة، وهي جبال بني هاشم التي كان رسول الله ﷺ يتحنث في أحدها، وفيه فاتحة الوحي.

قال ابن قتيبة: " وليس بعد هذا غموض، لأن مجيء الله من سينا إنزاله التوراة على موسى ﵇ بطور سيناء، فيجب أن يكون إشراقه من ساعير إنزاله الإنجيل على المسيح ﵇، والمسيح يسكن من ساعير أرض الخليل بقرية تدعى (ناصرة) ، وباسمها سمي من اتبعه " نصارى ".

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 1، ص 279 (SanadKitab #10895, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.