Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 1, halaman 305

  1. المقام الثالث شبه النصارى حول تفضيل عيسى على محمد عليهما السلام
  2. ما فضل به محمد صلى الله عليه وسلم

حبان في صحيحه.

ثم اختار منهم أولي العزم الخمسة، وهم المذكورون في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ وذكرهم -أيضا- في سورة الشورى.

ثم اختار منهم الخليلين: إبراهيم، ومحمدا - صلى الله عليهما وسلم -.

واختار منهما محمدا ﷺ.

وهو سيد ولد آدم، وهو إمام الأنبياء إذا اجتمعوا، وخطيبهم إذا وفدوا، وصاحب المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون والآخرون، وصاحب لواء الحمد، وصاحب الحوض المورود، وشفيع الخلائق يوم القيامة، وصاحب الوسيلة والفضيلة الذي بعثه الله بأفضل كتبه، وشرع له أفضل شرائع دينه، وجعل أمته خير أمة أخرجت للناس، وجمع له ولأمته من الفضائل والمحاسن ما فرقه فيمن قبلهم، وهم آخر الأمم خلقا، وأولهم بعثا، فهم كما قال ﷺ في

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 1، ص 305 (SanadKitab #10895, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.