Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 1, halaman 308

  1. المقام الثالث شبه النصارى حول تفضيل عيسى على محمد عليهما السلام
  2. خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ﷺ، كما قال -تعالى- في خطابه له: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ .

قال ابن عباس وغيره: أي على دين عظيم، وسمى الدين خلقا، لأن الخلق هيئة مركبة من علوم صادقة، وإرادة زاكية، وأعمال ظاهرة وباطنة، موافقة للعدل والحكمة والمصلحة، وأقوال مطابقة للحق، تصدر تلك الأقوال والأعمال عن تلك العلوم والإرادات، فتكتسب النفس بها أخلاقا هي أزكى الأخلاق وأشرفها وأفضلها.

وهذه كانت أخلاقه ﷺ المقتبسة من القرآن، وهذا من أعظم آيات نبوته، وأدلة رسالته.

«ولما سئلت عائشة أم المؤمنين ﵂ عن خلق رسول الله ﷺ- قالت: كان خلقه القرآن، أما تقرأ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ » .

فكان كلامه مطابقا للقرآن تفصيلا وتبيينا، علومه علوم القرآن، وإرادته وأعماله ما أوجبه وندب إليه القرآن، وإعراضه وتركه لما منع منه القرآن، ورغبته فيما رغب فيه، وزهده فيما زهد فيه، وكراهته لما كرهه، ومحبته لما أحبه، وسعيه في تنفيذ أوامره.

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 1، ص 308 (SanadKitab #10895, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.