Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 1, halaman 377

  1. المقام الثالث شبه النصارى حول تفضيل عيسى على محمد عليهما السلام
  2. دعوى النصارى ألوهية المسيح والرد على ذلك

«من بعدنا. قالا: إنا نعطيك ما سألتنا، وابعث معنا رجلا أمينا، فقال: لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين، فاستشرف لها أصحاب رسول الله ﷺ، فقال: قم يا أبا عبيدة بن الجراح، فلما قام قال رسول الله ﷺ: هذا أمين هذه الأمة» .

وعن ابن عباس ﵄ قال: لو خرج الذين يباهلون رسول الله ﷺ لرجعوا لا يجدون أهلا ولا مالا. رواه أحمد في مسنده والبخاري في صحيحه.

رجعنا إلى ما وعدنا من التنبيه على بعض ما في صدر سورة آل عمران من الحجة على بطلان قول النصارى، وما في ضمنه من تقرير نبوة محمد ﷺ مما استنبطه العلماء من بعض أسرار هذه الآيات وما فيها من العلم.

وبسط الكلام على المواضع الدالة يستدعي طولا، فلنقتصر على بعض ما في فاتحة السورة وخاتمة القصة.

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 1، ص 377 (SanadKitab #10895, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.