Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 1, halaman 393

  1. المقام الثالث شبه النصارى حول تفضيل عيسى على محمد عليهما السلام
  2. مناظرة حكاها بعض العلماء جرت بينه وبين بعض النصارى

فصل

ولا بأس بذكر مناظرة حكاها بعض العلماء جرت بينه وبين بعض النصارى ممن يدعي التحقيق والتعمق في مذهبه.

قال: قال لي النصراني: ما الدليل على نبوة محمد؟

فقلت له: كما نقل إلينا ظهور الخوارق على يد موسى وعيسى وغيرهما من الأنبياء نقل إلينا ظهور الخوارق على يد محمد ﷺ[فإن رددنا التواتر أو قبلناه، لكن قلنا: إن المعجزة لا تدل على الصدق فحينئذ تبطل نبوة سائر الأنبياء، وإن اعترفنا بصحة التواتر، واعترفنا بدلالة المعجزة على الصدق، ثم إنهما حاصلان في حق محمد ﷺ وجب الاعتراف قطعا بنبوته ضرورة أن عند الاستواء في الدليل لا بد من الاستواء في حصول المدلول] .

فقال النصراني:

إني لا أقول في عيسى: إنه كان نبيا، بل أقول: كان إلها.

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 1، ص 393 (SanadKitab #10895, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.