Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 1, halaman 401

  1. المقام الثالث شبه النصارى حول تفضيل عيسى على محمد عليهما السلام
  2. شبهة النصارى حول مشروعية الجهاد في الإسلام والرد عليها

فصل

وأما قول النصراني:

"وكان يشوع ذا صلاح تام في سيرته حتى لم يطعن في عرضه بشيء.

أما محمد فهو صاحب الغزاة والقتال، مغرما بالنساء، وكثير النكاح ".

فالجواب -وبالله التوفيق-:

أما عيسى ﵇ فهو عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وهو أحد الخمسة أولي العزم من الرسل، وهم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد -صلى الله عليهم وسلم تسليما-.

وحاشا رسل الله وأنبيائه أن يطعن عليهم في أعراضهم بشيء، كيف وهم الذين اصطفاهم الله لرسالاته، وجعلهم سفراء بينه وبين عباده، فاعتقاد المسلمين في المسيح كغيره من الرسل هو ما جاء به نبيهم ﷺ، وهو إنزالهم المنزلة التي أنزلهم الله إياها، فلا يغلون غلو النصارى، ولا يجفون جفاء اليهود. فـ

كلا طرفي قصد الأمور ذميم

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 1، ص 401 (SanadKitab #10895, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.