Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 1, halaman 403

  1. المقام الثالث شبه النصارى حول تفضيل عيسى على محمد عليهما السلام
  2. شبهة النصارى حول مشروعية الجهاد في الإسلام والرد عليها

وأما اعتراضه بالغزو والقتال فهو اعتراض باطل من وجوه:

الأول:

أن الغزو والقتال للأعداء فضيلة متنافس فيها على الجملة، دالة على شرف النفس، وعلو الهمة، ولم يزل التمادح به مشهورا في القديم والحديث.

وإنما يذم ما كان منه ظلما وعدوانا، وليس كذلك قتال نبينا ﷺ لما نبينه في الوجه الثاني.

وهو أن قتاله ﷺ إنما هو عن أمر الله -تعالى- وشرعه لإقامة دين لله وإبطال عبادة من سواه من الأنداد والأصنام.

وهذا من أعظم الفضائل، وأكبر المناقب، وأرفع الرتب، وهو قتال الأنبياء وأتباعهم، ولنبينا ﷺ وأتباعه من هذه الفضيلة أوفر حظ، وأكمل نصيب.

الوجه الثالث:

أن قتاله ﷺ من أعلام نبوته، وأدلة رسالته، لأنه مطابق لما جاء من نعته في كتب الأنبياء ﵈ كما قدمنا من نص الزبور في قوله:

(تقلد - أيها الجبار - بالسيف، فإن شريعتك وسنتك مقرونة بهيبة يمينك وسهامك مسنونة) .

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 1، ص 403 (SanadKitab #10895, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.