Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 2, halaman 454

  1. المقام الثالث شبه النصارى حول تفضيل عيسى على محمد عليهما السلام
  2. انشقاق القمر

والإلهية، وأن هذه الآلهة التي يعبدونها من دونه باطلة، لا تنفع ولا تضر، وأن العبادة إنما تكون لله وحده.

وهذا على طريق القرآن من الاستدلال بتفرده - تعالى - بالخلق والتدبير على أنه هو المعبود وحده.

الثانية: دلالتها على نبوة محمد ﷺ وصحة رسالته حيث أراهم هذه الآية جوابا لاقتراحهم.

الثالثة: أنها دلت على ما أخبرت به الأنبياء من انشقاق السموات يوم القيامة.

قال بعض الأئمة: وجعل الآية فيه دون الشمس والنجوم، لأنه أقرب إلى الأرض، وكان فيه دون سائر أجزاء الفلك، إذ هو الجسم المستدير الذي فيه الانشقاق، فقبول محله أولى.

وقد جاءت أحاديث الانشقاق في روايات صحيحة عن جماعة من الصحابة ﵃ منهم: أنس بن مالك، وعبد الله ابن مسعود، وعبد الله بن عباس، وعلي بن أبي طالب، وحذيفة بن اليمان، وجبير بن مطعم، وعبد الله بن عمر، وغيرهم.

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 2، ص 454 (SanadKitab #10895, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.