Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 2, halaman 543

  1. المقام الثالث شبه النصارى حول تفضيل عيسى على محمد عليهما السلام
  2. معجزات الرسل لا تكون للمتعنت

بل قال - تعالى -: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى﴾ ... .

فكان بنو إسرائيل لما كانوا يفعلون ما يفعلون من الكفر والمعاصي يعذب بعضهم ويبقي بعضهم، إذ كانوا لم يتفقوا على الكفر.

ولهذا لم يزل في الأرض أمة من بني إسرائيل باقية على الحق.

قال - تعالى -: ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ﴾ ... .

وقال - تعالى -:.... ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ﴾ ... الآيتين.

وكان من حكمته ورحمته ﷾ لما أرسل محمدا ﷺ ألا يهلك قومه بعذاب الاستئصال، بل عذب بعضهم بأنواع العذاب، كالذين قال فيهم: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ .

والذي دعا عليه أن يسلط عليه كلبا، وأمثال ذلك.

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 2، ص 543 (SanadKitab #10895, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.