Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 2, halaman 549

  1. المقام الثالث شبه النصارى حول تفضيل عيسى على محمد عليهما السلام
  2. الكلام في النبوة من جنس الكلام في الخبر

فصل

قال شيخ الإسلام أبو العباس:

" الكلام في النبوة من جنس الكلام في الخبر، فقول القائل: (إني رسول الله إليكم) خبر من الأخبار، والخبر تارة يكون مطابقا لمخبره كالصدق المعلوم أنه صدق، وتارة لا يكون كالكذب المعلوم أنه كذب ".

فإن لم يقم دليل صدقه أو كذبه بقي ما لا نصدقه ولا نكذبه، ولهذا قال - تعالى -: ... ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ ... .

فأمر بذلك، لأنه قد يصدق، فدل على أنه لا يجوز تصديقه بمجرد إخباره، ولا يجوز - أيضا - تكذيبه قبل أن يعرف أنه كذب.

وفي صحيح البخاري عن النبي ﷺ: " «إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم، ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالذي أنزل إلينا، وأنزل إليكم، وإلهنا وإلهكم واحد، ونحن له مسلمون» ".

وهذا مأثور عن غيره من الأنبياء، كما جاء عن المسيح - عليه

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 2، ص 549 (SanadKitab #10895, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.