Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 2, halaman 556

  1. المقام الثالث شبه النصارى حول تفضيل عيسى على محمد عليهما السلام
  2. الصدق والكذب يظهر أثرهما على الوجه

وإذا كان من أعظم زمانه صدقا وبرا فلا بد أن يظهر على لسانه وعلى صفحات وجهه ما يناسب ذلك.

كما أن الكاذب الكافر لابد أن يظهر عليه ما يناسبه.

وهذا يكون تارة حين إخباره، وتارة في غير تلك الحال.

فإن الرجل إذا جاء، وقال: إن الأمير أرسلني إليكم بكذا، فقد يقترن بإخباره من كيفيته وحاله ما يعلم به أنه صادق أو كاذب.

وإن كان معروفا قبل ذلك بالصدق أو الكذب، كان ذلك دلالة أخرى.

وقد يكون ممن يكذب، ولكن يعرف أنه صادق في ذلك الخبر.

دع من يستمر على عادة واحدة بضعا وعشرين سنة مع أصناف الناس واختلاف أحوالهم.

والمقصود أن العلم بصدق الصادق، وكذب الكاذب كغيرهما من المعلومات، قد يكون ضروريا، وقد يكون نظريا.

وهو ليس من الضروريات الكلية، كالعلم بأن الواحد نصف الاثنين.

بل من العلم بالأمور الغيبية، كالعلم بحمرة الخجل، وصفرة الوجل، وعدل العادل، وظلم الظالم، مما يعرفه الخبير به علما ضروريا، وإن كان استدلاليا.

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 2، ص 556 (SanadKitab #10895, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.