Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 2, halaman 573

  1. المقام الرابع ما عاناه المسلمون في سبيل نشر دعوتهم
  2. ما قاساه المسلمون في سبيل نشر دعوتهم

من البلاء، وأنه لا يقدر أن يمنعهم مما هم فيه من ذلك قال لهم: " «لو خرجتم إلى إلى أرض الحبشة، فإن بها ملكا لا يظلم عنده أحد، حتى يجعل الله لكم فرجا ومخرجا مما أنتم فيه» ".

فخرج إليها كثير منهم ممن لم يطق المقام بمكة، وصبروا على الجلاء ومفارقة الأوطان والعشائر والإقامة في دار البغضاء البعداء، حتى أنجز الله لهم ما وعدهم.

ثم حصرت قريش رسول الله ﷺ ومن معه من المؤمنين في شعب أبي طالب، ومعهم أبو طالب ومن تابعه على النصرة من مشركي بني هاشم وبني المطلب.

وتعاقدت قريش على أن لا يجالسوهم، ولا يبايعوهم، ولا يتركوا أحدا يصل إليهم بنافعة، حتى يسلموا إليهم رسول الله ﷺ فاشتد الأمر عليهم، ودام ذلك ثلاث سنين حتى نقض الله ما عقدوه، وأعز رسوله وحزبه.

فهذا بعض حال المهاجرين من أهل مكة.

وأما الأنصار فإن الذي دعاهم إلى الدخول في الإسلام واتباع محمد ﷺ بعد عناية الله بهم وسابقة الحسنى أن

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 2، ص 573 (SanadKitab #10895, hlm. urut 422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.