Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 2, halaman 621

  1. المقام الرابع ما عاناه المسلمون في سبيل نشر دعوتهم
  2. الحكمة في مشروعية الجهاد في الإسلام

الفضائل، وأعظم الوسائل، لما فيه من بذل النفوس والأموال في مرضاة الله وما كان عن أمر الله فهو على وفق الحكمة والعدل، لأنه صدر عن أمر الحكيم الخبير، وقد قامت البراهين واتضحت الدلائل، وظهرت المعجزات على أن محمدا رسول الله، فبطل أن يكون قتال المسلمين لمن خالف الملة قتالا بغير عدل.

وقد ذكرنا فيما تقدم إشارة إلى بعض ما في شرع الجهاد من الحكم والغايات المحمودة.

وأما قتال المسلمين أمما من غير الظالمين لهم، وأن السبب إنما هو الاختلاف في الدين، فهذا أوضح حجة على أنه على مقتضى العدل، لأنهم إنما يقاتلون المشركين بالله الكافرين به وبرسله، كما كان النبي ﷺ إذا بعث سرية، قال:.... «اغزوا بسم الله، قاتلوا من كفر بالله» ... . فأعظم الظلم وأكبر الذنوب الشرك بالله والكفر به.

فشرع الله الجهاد ليكون الدين كله له كما قال تعالى:

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 2، ص 621 (SanadKitab #10895, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.