Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 2, halaman 664

  1. المقام الخامس الترجيح بين الشريعتين
  2. حث الإسلام عن العفو عن القصاص

ولهذا قال: ... ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ ... ، أي: لا يضيع ذلك عنده.

وقال تعالى: ... ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ .... .

وفي الحديث الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: " «ما زاد الله عبدا بعفوا إلا عزا» " في أحاديث كثيرة في الترغيب في العفو والحث عليه.

وكان ﷺ أول متصف بهذا الوصف الجميل.

ولا خفاء عند نقلة أخباره بما يؤثر من حلمه واحتماله وعفوه.

كما عفا ﷺ عن أولئك النفر الثمانين الذين قصدوه عام الحديبية، ونزلوا من جبل ليقتلوه، فلما قدر عليهم عفا عنهم مع قدرته على الانتقام.

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 2، ص 664 (SanadKitab #10895, hlm. urut 506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.