Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 1, halaman 221

  1. المقام الثاني دعوى النصارى قتل المسيح وصلبه
  2. رفض دعوى النصارى قتل المسيح وصلبه

وكذا قال غير واحد من السلف، وهو ظاهر من الآية، فجعلوها زانية قد حملت بولدها من ذلك. زاد بعضهم: وهي حائض ﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ﴾ .

أي: هذا الذي يدعي لنفسه هذا المنصب وقد قتلناه، وهذا من باب التهكم والاستهزاء كقول المشركين: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ أي: يا ذا الذي يدعي لنفسه ذلك، إنك لمجنون.

والمقصود أن اليهود آذوا نبي الله ﵇ بكل ممكن حتى جعل لا يساكنهم في بلد، بل كان يكثر السياحة هو وأمه ﵉ حتى كان آخر ذلك أن سعوا إلى ملك دمشق في ذلك الزمان، وكان رجلا مشركا من عبدة الكواكب من اليونان، وأنهوا إليه أن ببيت المقدس رجلا يفتن الناس، ويضلهم، ويفسد على الملك رعاياه، فغضب الملك، وكتب إلى نائب بيت المقدس: " أن يحتاط على هذا المذكور، ويصلبه، ويضع الشوك على رأسه، ويكف أذاه عن الناس ". فامتثل والي بيت المقدس ذلك.

وذهب هو وطائفة من اليهود إلى المنزل الذي فيه عيسى ﵇ وهو في جماعة: اثنا عشر، أو ثلاثة عشر، وقيل: سبعة

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 1، ص 221 (SanadKitab #10895, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.