Lewati ke konten

Kitab: Naqdh Kalamil Muftarin · Pengarang: أحمد بن حجر آل بوطامي

Baca halaman 115

  1. بيان المذاهب في كلام الله
  2. رد ابن القيم في نونيته على من زعم أن الحنابلة يقولون بقدم صوت القارئ ومداده

يحصل به التمييز بين المعنيين ومعرفة المراد منهما انتهى.

الثاني: أنه مخلوق، خلقه اللَّه منفصلًا عنه، وهذا قول المعتزلة.

الثالث: أنه معنى واحد قائم بذات الله، هو الأمر والنهي والخبر والاستخبار، إن عبر عنه بالعربية كان قرآنًا، وإن عبر عنه بالعبرانية كان توراة، وهذا قول ابن كلاب ومن وافقه كالأشعري وغيره.

الرابع: أنه حروف وأصوات أزلية مجتمعة في الأزل، وهذا قول طائفة من أهل الكلام ومن أهل الحديث.

الخامس: أنه حروف وأصوات، لكن تكلم الله بها بعد أن لم يكن متكلما، وهذا قول الكرامية وغيرها.

السادس: أن كلامه يرجع إلى ما يحدثه من علمه وإرادته القائم بذاته.. وهذا يقول صاحب المعتبر ويميل إليه الرازي في المطالب العالية.

Rujukan halaman ini: نقض كلام المفترين على الحنابلة السلفيين، ص 115 (SanadKitab #10896, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.