Lewati ke konten

Kitab: Naqdh Kalamil Muftarin · Pengarang: أحمد بن حجر آل بوطامي

Baca halaman 63

  1. تفنيد المزاعم المنسوبة للشيخ وأتباعه وبيان معتقدهم

وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ .

ولا يشك عاقل مسلم أن الطواف عبادة، والنذر عبادة والصلاة عبادة والذبح عبادة والدعاء عبادة، فإذا صرف منها شيئا لغير اللَّه يكون قد أشرك مع اللَّه إلهًا آخر، ولكن لا يبادرون أحدا بالتكفير، حتى يقيموا عليه الحجة من الكتاب والسنة، ولم يقل أحد منهم أن عصاي خير من الرسول، بل لم يقولوا أن إبراهيم الخليل خير من الرسول، فضلا عن العصا، ولا يحرمون زيارة قبر الرسول، ولا زيارة سائر القبور، بل يقولون مسنونة، إلا النساء فإنهم يمنعونهن من الزيارة، لحديث: «لعن اللَّه زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد» ، ولكن يحرمون شد الرحال إلى قبور الأنبياء وغيرهم، للحديث الوارد: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد»

Rujukan halaman ini: نقض كلام المفترين على الحنابلة السلفيين، ص 63 (SanadKitab #10896, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.