والتدبر لكتاب الله هو: (التفكر الشامل الواصل إلى أواخر دلالات الكَلِم ومراميه البعيدة) (¬١)، فدل ذلك أنه علينا أن نضاعف جهدنا حتى نصل إلى فهم راقٍ للقرآن الكريم، ويكفي أن نعلم أن التدبر من العبادات العظيمة.
ولعل هذه الدراسة اليسيرة تكون بداية لطريق جديد لفهم آيات الله فهمًا متجددًا يقودنا إلى التعلق بكتاب الله العظيم وزيادة حبنا له، وأن نكون ممتثلين لقوله تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (¬٢).