وإذا الخير ما جاء الله به من الخير وثواب الصدق، الذي آتانا الله بعد يوم بدر) (¬١) والشاهد من الحديث، أن رسول الله ﷺ يبين أن التعبير بالظن، لاحظ قوله ﵊: ((فَذَهَبَ وَهَلِي (¬٢) إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ أَوْ هَجَرُ)) وبعد ذلك كان هناك استدراك، فقال ﵇: ((فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ)).
ومن خلال قراءتنا لهذا البحث، سنجد أن بعض هذه الفوائد تكون قريبة من الذهن جدًّا، ولكن عزلها عنه قلة التدبر، ولعل هذه الوقفات تحيي فينا تدبر كتاب الله الجليل من جديد.