Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fi Ru'ya Yusuf · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 39

  1. الفصل الأول: مكانة رؤيا يوسف
  2. المبحث الثاني الرابط بين رؤيا يوسف ﵇ وأنها من الغيب وسورة هود عليه السلام

نذكر مثالاً يسيرًا لنبين ترابط آيات القرآن العظيم مع بعضها؛ وبخاصة القريبة من موضوع بحثنا:

ذكر الله تعالى وتقدس في نهايات سورة هود ﵇: ... ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (¬١)، وهذه السورة الكريمة تسبق سورة يوسف ﵇ مباشرة، يلاحظ هنا أن الآية تتكلم عن الغيب! ! وأيضًا لا يزال الحديث عن الغيب معنا، ففي بداية سورة يوسف ﵇ يقول تعالى: ﴿بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ (¬٢)، والوحي من الغيب، وأيضًا في قوله تعالى في رؤيا يوسف ﵇: ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ (¬٣) الرؤيا من الغيب وفي نهاية سورة يوسف يقول تعالى: ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ (¬٤).

Rujukan halaman ini: تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام، ص 39 (SanadKitab #109, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.