قرينة أخرى، وهو صغر سنه ﵇ لما رأى تلك الرؤيا (¬١)، والله أعلم.
ونلاحظ أن رؤيا ـ يوسف ﵇ لم يكن فيها شيء من جنس الأرض بتاتًا، فكلها أمور متعلقة بالسماء والأجرام السماوية التي من إشاراتها ما يدل على العلو والارتفاع والارتقاء وغيرها من الإشارات الأخرى (¬٢).
وهذا حديثٌ عظيمٌ، وأصلٌ من الأصول التي يستدل بها في علم تعبير الرؤى، على أن أول ما يرى النبي ـ عليه أفضل الصلاة والسلام ـ الرؤى الصادقة، لا الرؤى المرموزة، ويظهر ذلك في هذا الحديث العظيم التي ترويه أم المؤمنين عائشة ﵂ أنها قالت: (كان أول ما بُدِئَ به رسول الله ﷺ، الرؤيا
Rujukan halaman ini:تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام، ص 58 (SanadKitab #109, hlm. urut 43)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.