Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fi Ru'ya Yusuf · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 69

  1. الفصل الأول: مكانة رؤيا يوسف
  2. المبحث السادس هل عبرت رؤيا يوسف ﵇؟ (تحقيق وتدقيق)
  3. المطلب الثاني: التأمل في قوله تعالى: ﴿ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال ياأبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا﴾

المطلب الثاني: التأمل في قوله تعالى: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾ (¬١)

يقول الإمام الطبري ـ يرحمه الله (¬٢): قال يوسف لأبيه: يا أبت، هذا السجود الذي سجدتَ أنت وأمّي وإخوتي لي ﴿تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ﴾، يقول: ما آلت إليه رؤياي التي كنت رأيتها، وهي رؤياه التي كان رآها قبل صنيع إخوته به ما صنعوا: أنَّ أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر له ساجدون ﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾، يقول: قد حقّقها ربي، لمجيء تأويلها على الصحَّة (¬٣).

وينقل ـ يرحمه الله ـ عن ابن زيد (¬٤) في قوله: ﴿يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ﴾ (¬٥)، قال: "يأتي تحقيقه. وقرأ قول الله تعالى: ﴿تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ﴾ (¬٦)،

قال: هذا تحقيقها. وقرأ قول الله: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾ (¬٧)، قال: ما يعلم حقيقته ومتى يأتي إلا الله تعالى".

Rujukan halaman ini: تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام، ص 69 (SanadKitab #109, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.