يقول صاحب أضواء البيان في تعليقه على الآية التي ذكر فيها رؤيا يوسف ﵇: "لم يبين هنا تأويل هذه الرؤيا (¬١)، والعجيب أنه قال: "ولكنه بينه في هذه السورة في قول الله تعالى: ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ (٩٩) وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾ (¬٢).
ويقول الإمام السعدي ـ يرحمه الله ـ في معنى الآية السابقة الذكر (فهذا وقوعها الذي آلت إليه ووصلت) (¬٣)، بمعنى أنه ليس تعبيرًا ولكن تحققًا للرؤيا.