وَكَذَلِكَ قَالَ خَليفَة بن خياط إِنَّه تزَوجهَا فِي سنة سبع والواقدي كَذَلِك ومَيْمُونَة هِيَ الَّتِي وهبت نَفسهَا للنَّبِي ﷺ وفيهَا نزلت! وَامْرَأَة مُؤمنَة إِن وهبت نَفسهَا للنَّبِي إِن أَرَادَ النَّبِي أَن يستنكحها خَالِصَة لَك من دون الْمُؤمنِينَ! وَسمعت مَيْمُونَة النَّبِي ﷺ رَوَى عَنْهَا ابْن أُخْتهَا عبد الله بن عَبَّاس وكريب مولَى عبد الله بن عَبَّاس وَعبد الله بن شَدَّاد فِي الْوضُوء وَالصَّوْم والذبائح وَمَاتَتْ بسرف حَيْثُ بنى بهَا رَسُول الله ﷺ كَانَ يَنْبَغِي أَن يذكر فَاطِمَة بنت النَّبِي ﷺ وَرَضي عَنْهَا رَوَت عَن عَائِشَة ﵂
ومنهن من الصحابيات
١٤٢٦ - أَسمَاء بنت أبي بكر الصّديق واسْمه عبد الله بن عُثْمَان بن عَامر بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشية التيمية أُخْت عَائِشَة يُقَال لَهَا ذَات النطاقين وَإِنَّمَا قيل لَهَا ذَلِك لِأَنَّهَا حِين أَرَادَ رَسُول الله ﷺ وَأَبُو بكر الصّديق ﵁ أَن يخرجَا من الْغَار الَّذِي كَانَا فِيهِ ويقصدا الْمَدِينَة أتتهما بسفرتهما ونسيت أَن تجْعَل لَهَا عصاما فَحلت نطاقها فَجعلت لَهَا عصاما ثمَّ لفتها فَلذَلِك كَانَ يُقَال لَهَا ذَات النطاقين وَكَانَت تَحت الزبير وَهِي أم عبد الله بن الزبير بن الْعَوام وَعُرْوَة