كَانَ أَبُوْهُ مَمْلُوكاً رُومِياً لِسُلَيْمَانَ بنِ فَهْدٍ المَوْصِلِيِّ (١) .
وَلَهُ تَرْجَمَة طَوِيْلَة فِي (تَاريخِ الأُدَبَاءِ) لِيَاقوتٍ.
لَزمَ أَبَا عَلِيٍّ الفَارِسِيَّ (٢) دَهْراً، وَسَافَرَ مَعَهُ حَتَّى بَرَعَ وَصَنَّفَ، وَسَكَنَ بَغْدَاد، وَتَخَرَّجَ بِهِ الكِبَار.
وَلَهُ: (سِرُّ الصِّنَاعَةِ (٣)) ، وَ (اللُّمَعُ) ، وَ (التَّصريفُ (٤)) ، وَ (التَّلقينُ فِي النَّحْوِ) ، وَ (التَّعَاقبُ) ، وَ (الخصَائِصُ (٥)) ، وَ (الْمَقْصُور وَالمَمْدُوْد) ، وَ (مَا يُذكَّرُ وَيُؤنَّثُ) ، وَ (إِعرَابُ الحمَاسَة) ، وَ (المُحْتَسَبُ فِي الشواذِّ) (٦) .