وَسَبْعِيْنَ، وَقِيْلَ: سَنَة سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ (١) .
وَقَالَ غَيْرُهُ: قُتل فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسبعين، وَقِيْلَ: سَنَة سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ بِخوزستَان.
حَكَى هذِيْن الْقَوْلَيْنِ القَاضِي شَمْسُ الدِّيْنِ بنُ خلّكَانَ.
قَالَ: قَتله غلمَانُه، وَأَخَذُوا مَالَه، وَهَرَبُوا (٢) ﵀.
وَمِنْ نَظْمه (٣) :
قَوِّضْ خِيَامَكَ عَنْ دَارٍ أُهِنْتَ بِهَا ... وَجَانِبِ الذُّلَّ إِنَّ الذُّلَّ مُجْتَنَبُ (٤)
وَارْحَلْ إِذَا كَانَتِ الأَوْطَانُ مَضْيَعَةً (٥) ... فَالمَنْدَلُ (٦) الرَّطْبُ فِي أَوْطَانِهِ حَطَبُ (٧)
وَلَهُ (٨) :
وَلمَّا تَوَاقَفْنَا (٩) تَبَاكَتْ قُلُوبُنَا ... فَمُمْسِكُ دَمْعٍ يَوْمَ (١٠) ذَاكَ كَسَاكِبِه
فَيَا كَبِدِي (١١) الحَرَّى الْبَسِي ثَوْبَ حَسْرَةٍ ... فِرَاقُ الَّذِي تَهْوَيْنَه قَدْ كَسَاكِ بِه