وَعَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَأَحْمَد بن البَنْدَنِيْجِيّ، وَابْن السَّمْعَانِيّ.
وَكَانَ مِنْ أَعيَان التُّجَّار.
حَدَّثَ بِخُرَاسَانَ، وَرَوَى عَنْهُ الشَّيْخ المُوَفَّق.
تُوُفِّيَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
٣٦٦ - ابْنُ النِّعْمَةِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خَلَفٍ الأَنْصَارِيُّ *
الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، ذُو الفُنُوْنِ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خَلَفِ بن مُحَمَّدِ بنِ النِّعْمَةِ الأَنْصَارِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، المَرِيِّيُّ، شَيْخُ بَلَنْسِيَةَ.
أَخَذَ عَنِ: الإِمَامِ أَبِي الحَسَنِ بنِ شَفِيْعٍ، وَعَبَّاد بن سَرْحَانَ.
وَقَدِمَ بِهِ أَبُوْهُ إِلَى بَلَنْسِيَة سَنَة سِتٍّ وَخَمْسِ مائَةٍ، فَتلاَ بِهَا عَلَى مُوْسَى بن خَمِيْس، وَاختص بِهِ، وَرَوَى عَنْ: أَبِي بَحْر بن العَاصِ، وَخُلَيْص بن عَبْدِ اللهِ.
وَتَفَقَّهَ بقُرْطُبَة عَلَى أَبِي الوَلِيْدِ بنِ رُشْدٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الحَاجِّ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عَتَّاب، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ سُكَّرَةَ، وَعِدَّة.
تَصَدَّرَ لإِقْرَاء القِرَاءات وَالفِقْه وَالنَّحْو وَالحَدِيْث.
قَالَ الأَبَّار: كَانَ عَالِماً، مُتْقِناً، حَافِظاً لِلْفقه وَالتَّفَاسِيْر وَمَعَانِي الآثَار، مقدَّماً فِي عِلمِ اللِّسَان، فَصِيْحاً، مُفَوَّهاً، وَرِعاً، فَاضِلاً، مُعَظَّماً، لَيِّنَ