Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 52

  1. الجزء ٢ [طبقة ١]
  2. تابع: الطبقة الأولى - الصحابة
  3. ١٠ - أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري

وَتَدْعُوَانِ إِسَافاً وَنَائِلَةَ (١) ، فَأَتَتَا عَلَيَّ فِي طَوَافِهِمَا.

فَقُلْتُ: أَنْكِحَا أَحَدَهُمَا الآخَرَ.

فَمَا تَنَاهَتَا عَنْ قَوْلِهِمَا (٢) ، فَأَتَتَا عَلَيَّ، فَقُلْتُ: هَنٌ (٣) مِثْلُ الخَشَبَةِ، غَيْرَ أَنِّي لاَ أَكْنِي.

فَانْطَلَقَتَا تُوَلْوِلاَنِ، تَقُوْلاَنِ: لَو كَانَ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ أَنْفَارِنَا؟

فَاسْتَقْبَلَهُمَا رَسُوْلُ اللهِ، وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا هَابِطَتَانِ، فَقَالَ: (مَا لَكُمَا؟) .

قَالَتَا: الصَّابِئُ بَيْنَ الكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا.

قَالَ: (فَمَا قَالَ لَكُمَا؟) .

قَالَتَا: إِنَّهُ قَالَ كَلِمَةً تَمْلأُ الفَمَ.

قَالَ: وَجَاءَ رَسُوْلُ اللهِ حَتَّى اسْتَلَمَ الحَجَرَ، ثُمَّ طَافَ بِالبَيْتِ هُوَ وَصَاحِبُهُ، ثُمَّ صَلَّى، وَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ الإِسْلاَمِ.

قَالَ: (عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ! مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟) .

قُلْتُ: مِنْ غِفَارَ.

فَأَهْوَى بِيَدِهِ، وَوَضَعَ أَصَابِعَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: كَرِهَ أَنِّي انْتَمَيْتُ إِلَى غِفَارَ.

فَذَهَبْتُ آخُذُ بِيَدِهِ، فَدَفَعَنِي (٤) صَاحِبُهُ، وَكَانَ أَعْلَمَ بِهِ مِنِّي.

قَالَ: ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: (مَتَى كُنْتَ هَا هُنَا؟) .

قُلْتُ: مُنْذُ ثَلاَثِيْنَ، مِنْ بَيْنِ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ.

قَالَ: (فَمَنْ كَانَ يُطْعِمُكَ؟) .

قُلْتُ: مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلاَّ مَاءُ زَمْزَمَ، فَسَمِنْتُ، وَمَا أَجِدُ عَلَى بَطْنِي سَخْفَةَ جُوْعٍ.

قَالَ: (إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ، إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ) (٥) .

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الرسالة، ج 2، ص 52 (SanadKitab #10906, hlm. urut 2032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.