Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz سيرة 1, halaman 130

  1. [السيرة النبوية]
  2. من مولده ﷺ إلى هجرته الشريفة:
  3. فصل: في دعوة النبي صلى الله عليه وسله عشيرته إلى الله وما لقى من قومه

اللواء، فقلنا: نعم، وقالوا: فينا السقاية، فقلنا: نعم، ثم أطعموا وأطعمنا حتى إذا تحاكت الركب قالوا: منا نبي. والله لا أفعل.

وقال ابن إسحاق: ثم إن قريشا وثبت كل قبيلة على من أسلم منهم يعذبونهم ويفتنونهم عن دينهم، فمنع الله رسوله ﷺ بعمه أبي طالب، فقام أبو طالب فدعا بني هاشم وبني عبد المطلب إلى ما هو عليه من منع رسول الله ﷺ والقيام دونه، فاجتمعوا إليه وقاموا معه، إلا ما كان من الخاسر أبي لهب، فجعل أبو طالب يمدحهم ويذكر قديمهم، ويذكر فضل محمد ﷺ، وقال في ذلك أشعارا، ثم إنه لما خشي دهماء العرب أن يركبوه مع قومه، لما انتشر ذكره قال قصيدته التي منها:

ولما رأيت القوم لا ود فيهم ... وقد قطعوا كل العرى والوسائل

وقد صارحونا بالعداوة والأذى ... وقد طاوعوا أمر العدو المزايل

صبرت لهم نفسي بسمراء سمحة ... وأبيض عضب من تراث المقاول

وأحضرت عند البيت رهطي وإخوتي ... وأمسكت من أثوابه بالوصائل

أعوذ برب الناس من كل طاعن ... علينا بسوء أو ملح بباطل

وفيها يقول:

كذبتم وبيت الله نبزى محمدا ... ولما نطاعن دونه ونناضل

ونسلمه حتى نصرع حوله ... ونذهل عن أبنائنا والحلائل

وينهض قوم نحوكم غير عزل ... ببيض حديث عهدها بالصياقل

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل

يلوذ به الهلاك من آل هاشم ... فهم عنده في رحمة وفواضل

لعمري لقد كلفت وجدا بأحمد ... وإخوته دأب المحب المواصل

فمن مثله في الناس أي مؤمل ... إذا قاسه الحكام عند التفاضل

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الرسالة، ج سيرة 1، ص 130 (SanadKitab #10906, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.