Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz المقدمة, halaman 39

  1. مقدمة
  2. الذهبي وكتابه سير أعلام النبلاء
  3. الفصل الأول: حياة الذهبي ومنزلته العلمية
  4. خامسا - صلاته الشخصية وأثرها في تكوينه الفكري

ليس فيهم. وقد أوذي المزي بسبب ذلك (١) ، وحرم الذهبي بسبب آرائه من تولي أكبر دار للحديث بدمشق، هي دار الحديث الأشرفية (٢) التي شغرت مشيختها بعد وفاة رفيقه المزي سنة ٧٤٢ هـ، فأشار قاضي القضاة علي بن عبد الكافي السبكي أن يعين الذهبي لها، فتكلم الشافعية بأن الذهبي ليس بأشعري، وأن المزي ما وليها إلا بعد أن كتب بخطه، وأشهد على نفسه بأنه أشعري، واتسع النقاش بينهم، ورفض الشافعية أن يتولاها الذهبي بعد أن جمعهم نائب الشام ألطنبغا بالرغم من إلحاح السبكي، ولم يحسم الأمر إلا بتولية السبكي نفسه (٣) .

ثم أثرت صلة الذهبي بابن تيمية فيما اختصر (٤) أو ألف (٥) من كتب، وفي بلورة بعض آرائه، وحبه للحنابلة (٦) ، وموقفه من بعض المتصوفة (٧) ولا سيما طائفة الأحمدية، أتباع الشيخ أحمد الرفاعي (٨) . وهو يذكر

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الرسالة، ج المقدمة، ص 39 (SanadKitab #10906, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.