Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz سيرة 1, halaman 268

  1. [السيرة النبوية]
  2. الهجرة الأولى إلى الحبشة ثم الثانية:
  3. سياق خروج النبي ﷺ إلى المدينة مهاجرا:

إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠] ، وأما يومه، فلما ارتدت العرب قلت: يا خليفة رسول الله تألف الناس وارفق بهم، فقال: جبار في الجاهلية خوار في الإسلام، بم أتألفهم أبشعر مفتعل أم بقول مفترى! وذكر الحديث.

وهو منكر، سكت عنه البيهقي، وساقه من حديث يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي، قال: حدثني فرات بن السائب، عن ميمون، عن ضبة بن محصن، عن عمر. وآفته من هذا الراسبي فإنه ليس بثقة، مع كونه مجهولا، ذكره الخطيب في تاريخه فغمزه.

وقال الأسود بن عامر: حدثنا إسرائيل، عن الأسود، عن جندب، قال: كان أبو بكر مع رسول الله ﷺ في الغار، فأصاب يده حجر فقال:

إن أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت

الأسود: هو ابن قيس، سمع من جندب البجلي، واحتجا به في الصحيحين.

وقال همام: حدثنا ثابت، عن أنس أن أبا بكر حدثه، قال: كنت مع رسول الله ﷺ في الغار، فقلت: يا رسول الله لو أن أحدهم ينظر إلى تحت قدميه لأبصرنا، فقال النبي ﷺ: "يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما". متفق عليه.

وقال ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة أنهم ركبوا في كل وجه يطلبون النبي ﷺ، وبعثوا إلى أهل المياه يأمرونهم به، ويجعلون لهم الجعل العظيم إلى أن قال: فأجاز بهما الدليل أسفل مكة، ثم مضى بهما

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الرسالة، ج سيرة 1، ص 268 (SanadKitab #10906, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.