Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz سيرة 1, halaman 399

  1. [السيرة النبوية]
  2. ثم دخلت سنة ثلاث من الهجرة:
  3. غزوة أحد: وكانت في شوال

بن السكن في خمسة من الأنصار، وبعض الناس يقول: هو عمارة ابن زياد بن السكن، فقاتلوا دون رسول الله ﷺ، رجل ثم رجل يقتلون دونه، حتى كان آخرهم زيادا أو عمارة فقاتل حتى أثبتته الجراحة. ثم فاءت من المسلمين فئة فأجهضوهم عنه، فقال رسول الله ﷺ: "أدنوه مني". فأدنوه منه, فوسده قدمه, فمات وخده على قدم رسول الله ﷺ.

وترَّسَ دون رسول الله ﷺ أبو دجانة بنفسه، يقع النبل في ظهره, وهو منحنٍ على رسول الله ﷺ حتى كثرت فيه النبل.

وقال حماد بن سلمة عن ثابت, وغيره, عن أنس أن رسول الله ﷺ أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش، فلما رهقوه قال: "من يردهم عنا وله الجنة -أو- هو رفيقي في الجنة"؟. فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، وتقدم آخر فقاتل حتى قتل فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة، فقال لصاحبيه: "ما أنصفنا أصحابنا". رواه مسلم.

وقال سليمان التيمي، عن أبي عثمان، قال: لم يبق مع رسول الله ﷺ، في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن غير طلحة بن عبيد الله وسعد، عن حديثهما. متفق عليه.

وقال قيس بن أبي حازم: رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي ﷺ، يعني يوم أحد. أخرجه البخاري.

وقال عبد الله بن صالح: حدثني يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن أبي الزبير مولى حكيم بن حزام، عن جابر قال: انهزم الناس عن رسول الله ﷺ يوم أحد، فبقي معه أحد عشر رجلا من الأنصار،

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الرسالة، ج سيرة 1، ص 399 (SanadKitab #10906, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.