Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz سيرة 1, halaman 414

  1. [السيرة النبوية]
  2. ثم دخلت سنة ثلاث من الهجرة:
  3. غزوة أحد: وكانت في شوال

فتعاهدنا على قتله، فلم نخلص إلى ذلك.

قال الواقدي: الثبت عندنا أن الذي رمى رسول الله ﷺ في وجنتيه: ابن قمئة، والذي رمى شفتيه وأصاب رباعيته: عتبة بن أبي وقاص.

وقال ابن إسحاق: حدثني صالح بن كيسان، عمن حدثه، عن سعد بن أبي وقاص، قال: والله ما حرصت على قتل أحد قط ما حرصت على قتل عتبة بن أبي وقاص، وإن كان ما علمته لسيئ الخلق مبغضا في قومه، ولقد كفاني منه قول رسول الله ﷺ: "اشتد غضب الله على من دمى وجه رسول الله".

وقال معمر، عن الزهري، عن عثمان الجزري، عن مقسم أن النبي ﷺ على عتبة حين كسر رباعيته: "اللهم لا تحل عليه الحول حتى يموت كافرا". فما حال عليه الحول حتى مات كافرا إلى النار. مرسل.

ابن وهب: أخبرنا عمرو بن الحارث قال: حدثني عمر بن السائب، أنه بلغه أن والد

أبي سعيد الخدري، لما جرح النبي ﷺ يوم أحد، مص جرحه حتى أنقاه ولاح أبيض، قيل له: مجه فقال: لا والله لا أمجه أبدا ثم أدبر فقاتل، فقال النبي ﷺ: "من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا". فاستشهد.

قال ابن إسحاق قال حسان بن ثابت:

إذا الله جازى معشرا بفعالهم ... ونصرهم الرحمن رب المشارق

فأخزاك ربي يا عتيب بن مالك ... ولقاك قبل الموت إحدى الصواعق

بسطت يمينا للنبي تعمدا ... فأدميت فاه قطعت بالبوارق

فهلا ذكرت الله والمنزل الذي ... تصير إليه عند إحدى البوائق

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الرسالة، ج سيرة 1، ص 414 (SanadKitab #10906, hlm. urut 551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.