Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz سيرة 1, halaman 416

  1. [السيرة النبوية]
  2. ثم دخلت سنة ثلاث من الهجرة:
  3. غزوة أحد: وكانت في شوال

أخا أبي سعيد لأمه، أن عينه ذهبت يوم أحد، فجاء بها إلى النبي ﷺ فردها، فاستقامت.

وقال يحيى الحماني: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن قتادة بن النعمان، أنه أصيبت عينه يوم بدر، فسالت حدقته على وجنته، فأرادوا أن يقطعوها، فسألوا النبي ﷺ فقال: "لا". فدعا به فغمز حدقته براحته فكان لا يدري أي عينيه أصيبت.

كذا قال ابن الغسيل: يوم بدر.

وقال موسى بن عقبة: إن أبا حذيفة بن اليمان، واسمه حسيل بن جبير حليف للأنصار، أصابه المسلمون -زعموا- في المعركة لا يدرون من أصابه فتصدق حذيفة بدمه على من أصابه.

قال موسى: وجميع من استشهد من المسلمين تسعة وأربعون رجلا.

وقتل من المشركين ستة عشر رجلا.

وقال ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: حمل أبي بن خلف على النبي ﷺ يريد قتله، فاستقبله مصعب بن عمير، فقتل مصعبا وأبصر رسول الله ﷺ ترقوة أبي فطعنه بحربته فوقع عن فرسه، ولم يخرج منها دم فأتاه أصحابه فاحتملوه وهو يخور.

وروى نحوه الزهري، عن ابن المسيب.

وذكره الواقدي، عن يونس بن محمد, عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه.

قال الواقدي: وكان ابن عمر يقول: مات أبي ببطن رابغ، فإني

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الرسالة، ج سيرة 1، ص 416 (SanadKitab #10906, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.