Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz المقدمة, halaman 68

  1. مقدمة
  2. الذهبي وكتابه سير أعلام النبلاء
  3. الفصل الأول: حياة الذهبي ومنزلته العلمية
  4. سابعا - منزلة الذهبي العلمية

وعرف الذهبي بزهده وورعه وديانته المتينة، وقد رأينا عند دراستنا لمجمل سيرته أنه كان يأنس إلى الاجتماع بمشاهير الفقراء والصوفية من ذوي الديانة والتمسك بالآثار.

قال تلميذه تقي الدين ابن رافع السلامي المتوفى سنة ٧٧٤ هـ: " كان خيرا صالحا متواضعا حسن الخلق حلو المحاضرة، غالب أوقاته في الجمع والاختصار

والاشتغال بالعبادة، له ورد بالليل، وعنده مروءة وعصبية وكرم (١) " وقال الزركشي المتوفى سنة ٧٩٤ هـ: " مع ما كان عليه من الزهد التام والإيثار العام والسبق إلى الخيرات والرغبة بما هو آت (٢) " ويكفي الذهبي أنه أفنى حياته في دراسة حديث رسول الله ﷺ وتدريسه.

لقد أصبحت كتب الذهبي متداولة في عصره والعصور التالية له، واعتبرت من أعظم الموارد التي استقى منها الكتاب الذين جاءوا بعده.

قال ابن حجر: " ورغب الناس في تواليفه ورحلوا إليه بسببها وتداولوها قراءة، ونسخا، وسماعا (٣) ".

وقال تلميذه الحسيني: " وقد سار بجملة منها الركبان في أقطار البلدان (٤) ".

وحسبنا أن نلقي نظرة عجلى على المستدركات والتلخيصات والذيول التي عملت على كتبه لندرك أهميتها البالغة.

وكان الذهبي مدرسة قائمة بذاتها خرجت العديد من الحفاظ والعلماء.

وقد أتاحت له معرفته العظيمة الواسعة بالحديث وعلومه والتاريخ وفنونه مكانة

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الرسالة، ج المقدمة، ص 68 (SanadKitab #10906, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.