Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz سيرة 2, halaman 311

  1. [السيرة النبوية]
  2. سنة إحدى عشرة:
  3. فصل في معجزاته ﷺ:

يحيى بن كثير، عنه، وهو من غرائب الصحيح.

وقال عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، كان النبي ﷺ يصلى إلى جذع ويخطب إليه، فصنع لرسول الله ﷺ المنبر، فلما جاوز النبي ﷺ ذلك الجذع خار حتى تصدع وانشق، فنزل النبي ﷺ لما سمع صوت الجذع، فمسحه بيده، ثم رجع إلى المنبر، فلما هدم المسجد أخذ ذلك الجذع أبي فكان عنده في بيته حتى بلي وأكلته الأرضة وعاد رفاتا. روى من وجهين عن ابن عقيل.

مالك بن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "هل ترون قبلتي ههنا، فوالله ما يخفى علي ركوعكم ولا سجودكم، إني لأراكم وراء ظهري". متفق عليه.

قال الشافعي: هذه كرامة من الله أبانه بها من خلفه.

وقال المختار بن فلفل، عن أنس نحوه، وفيه: "فإني أراكم من أمامي ومن خلفي، وايم

الذي نفسي بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا". قالوا: يا رسول الله وما رأيت؟ قال: "رأيت الجنة والنار". أخرجه مسلم.

وقال بشر بن بكر: حدثنا الأوزاعي، عن ابن شهاب، قال: أخبرني القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: دخل علي النبي ﷺ وأنا مستترة بقرام فيه صورة، فهتكه، ثم قال: "إن أشد الناس عذابا يوم القيامة

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الرسالة، ج سيرة 2، ص 311 (SanadKitab #10906, hlm. urut 969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.