Lewati ke konten

Kitab: Takmilah Siyar A'lamin Nubala' · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 29, halaman 22

  1. ٥ - الشيخ الفقيه

فكنت أرى من يخرج من باب دمشق، وأرى الدنيا قدامي مثل الوردة، فكنت أقول للشيخ: يا سيدي، يجيء إلى عندك أناس من دمشق ومعهم كذا وكذا، وناس من حمص ومن مصر، فإذا جاء ما أقوله، يقولون: يا سيدي، نحن نعمل مجاهدات وما نرى هذا، وهذا يرى! فيقول: هذا ما هو بالمجاهدات هذا موهبة من الله.

وذكر خطيب زَمْلكا ابنُ العز عمر في مناقب الشيخ: أخبرني إسرائيل بن إبراهيم العارف قال: طلب الشيخ الفقيه من عثمان شيخ دير ناعس قضيّة، قال: فقضيت الحاجة، فقال الشيخ الفقيه له: أحسنت يا شيخ عثمان، قال: فقال فقير لعثمان: يا سيدي، أنت ما عندك مثل الشيخ الفقيه، هلّا قام هو في هذا بنفسه، فقال: الخليفةُ إذا أراد أمرًا، يأمر بعضِ من عنده يقوم فيه.

قال الإمام فخر الدين عبد الرحمن بن يوسف الحنبلي: حدَّثني الشيخ عثمان قال: كان في خاطري ثلاث مسائل أريد أن أسأل الشيخ الفقيه عنها، فأجابني عنها قبل أن أسأله.

وقال شمس الدين حسين بن المَوّاق: كان الشيخ الفقيه حسنَ المحاورة ما كنت أشتهي أن أفارقه من فصاحته.

وذكر إبراهيم ابن الشيخ عثمان بدير ناعس عن أبيه قال: قُطِب الشيخ الفقيه ثمان عشرة سنة.

وقال الإمام تقي الدين بن الواسطي: رأيت للشيخ الفقيه رؤيا تدل على أنه أُعطيَ ولاية.

قال: وسمعت قاضي القضاة ابن الصائغ يقول: سأل الملك الأشرف

Rujukan halaman ini: تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية، ج 29، ص 22 (SanadKitab #10907, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.