وكان يخرج أَمينًا إلى القرى، وعلى هيئةٍ فضيلة، وله فَهْم.
٥٢٣ - ألْبَكي *
الأمير الكبير، فارس الدين أَلبكي التُّركي المنصوري.
من كبار الأمراء وشجعانهم، فرَّ من الخوف من السلطان حسام الدين لاجِين هو وقفجق وبكتمر السَّلحْدار إلى خدمة غازان لمّا عرفوا بإسلامه، فبالغ في إكرامهم ثم جاؤوا معه، فاستظهَر وتملَّك الشام، وتركهم في عسكر.
توفِّي أَلْبكي على نيابة حمص بها في شهر ذي القَعدة سنة اثنتين وسبع مئة، وهو في سنِّ الشيخوخة].
٥٢٤ - العَدْل أبو سليمان *
داود بن إبراهيم بن محفوظ، البَعْلبَكِّيّ، الشاهد.
تفرَّد بجزء عن البهاء عبد الرحمن، وامتدَّت أيامه، وقارب التسعين.
توفي في المحرَّم بعد ستِّ الأهل بثلاث ليال (¬١).
وكان لا بأس به، ﵀.
٥٢٥ - مُسنِد المغرب *