Lewati ke konten

Kitab: Takmilah Siyar A'lamin Nubala' · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 30, halaman 313

  1. ٨٠٧ - ابن عقيل

صاحبه الجَمَال المالكي: أفلا نتأوَّله يا مولانا؟ قال: لا، إنما نتأوَّل قولَ المعصوم.

وبَلَغني: أنه حضر عنده ابن جُمْلة وحطَّ على كلام الشيخ تقي الدين فقال القُونَوي لفاضلٍ بالتُّركي: هذا ما يفهمُ كلامَ ابن تَيْميّة، لو فهم لما قال هذا.

ولمّا أُخرج إمامُ الجَوْزيّة (¬١) من القلعة، أتاه فبشَّ به وأكرمه ووصله، وكان تعجبه بحوثُه.

وحدَّثَني أمين الدين الوانيّ: أنه قال له يومًا: أنا أحبُّ أهلَ العلم وأحبُّ من بينهم أهلَ الحديث أكثرَ.

مرض أحد عشر يومًا في بستان ضَمِنَه، ومات بوَرَم الدِّماغ، أنشدنا لنفسه أبياتًا في الشِّجَاج، وتأسَّف الناسُ لموته ﵀، ولم يتأسَّفوا على غيره من قضاة الجَوْر والارتشاء، بل سبُّوا وجدَّعوا.

٨٠٧ - ابن عَقِيل *

العلّامة الزاهد، مفتي المسلمين، نجم الدين محمد بن عَقِيل بن أبي الحسن، البالِسيّ ثم المصري، الشافعي.

مولده سنة ستين وست مئة.

وسمع من: الفَخْر بن البُخاري.

Rujukan halaman ini: تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية، ج 30، ص 313 (SanadKitab #10907, hlm. urut 781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.