Lewati ke konten

Kitab: Takmilah Siyar A'lamin Nubala' · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 30, halaman 432

  1. الطبقة الأربعون
  2. ٩٢٣ - عبد القاهر

المشاركة، ألَّف خُطَبًا بليغة في مجلَّدة، وله نظمٌ رائق، ومحاسنُ كثيرة.

وليَ قضاءَ سَلَمْية وقضاء صفد، وخطابة عجلون، وغير ذلك، ثم عَزَله القزويني وذمَّ مُعتقَدَه، لكونه لم يتأوَّل بل أثبَتَ، فسار إلى مصر فولّاه ابن جماعة قضاءَ دِمياط أو نحوها، فلما نُقِل القاضي جلال الدين إلى قضاء الحَضْرة السُّلطانية تعكَّس التِّبريزيُّ وتشقع.

وقد جالستُه مرات، وكان يروي عن الشيخ مجد الدين بن الظَّهِير قصيدته التي أولها:

كلُّ حيٍّ إلى المماتِ مآبُه

وكتب عنه: أبو حيّان، وصلاح الدين الصَّفدي، وشهاب الدين بن أَيبَك، وغيرهم.

وكان يكتب قويًّا، فإنه جوَّد على الشَّرف حسين الشَّهرَزُوري، وعالج الأحكامَ قريبًا من ستين سنة، وله أخلاق حسنة.

أنشدني لنفسه سنة أربع وسبع مئة:

كمْ بين بانِ الأجرعِ … ورامةٍ ولَعَلَعِ

من قلبِ صبٍّ مُوجَعِ … سكرانَ وَجْدٍ لا يَعِي

تَراه ما بينَ الحُلَلْ

جريحَ أسيافِ المُقَلْ

فارفُقْ به ولا تَسَلْ

عن قلبِهِ المضيَّعِ

إلى آخرها، وهي موعظة مذكِّرة.

Rujukan halaman ini: تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية، ج 30، ص 432 (SanadKitab #10907, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.